السيد محمد جعفر الجزائري المروج

51

منتهى الدراية

ولعمري هذا واضح ، ولذا ( 1 ) ليس في كلام القدماء من كون الموضوع له أو المستعمل فيه خاصا في الحروف عين ولا أثر ، وإنما ذهب إليه بعض من تأخر ، ولعله ( 2 ) لتوهم كون قصده بما هو في غيره من خصوصيات الموضوع له أو المستعمل فيه ، والغفلة عن أن قصد المعنى من لفظه على أنحائه ( 3 ) لا يكاد يكون من شؤونه وأطواره ( 4 ) ، وإلا ( 5 ) فليكن قصده بما هو هو